السيد هاشم البحراني

401

مدينة المعاجز

خذ بعدد البيض نوقا فاحمل عليها فنيقا فما نتجت من قابل فاجعله هديا بالغ الكعبة فإنه كفارة فعلك . فقال الاعرابي : فديتك يا حسن ( ان ) ( 1 ) من النيق من يزلقن ( 2 ) . فقال الحسن - عليه السلام - : يا اعرابي ان من البيض ما يمرقن ( 3 ) . فقال الاعرابي : ان هذا الصبي ( 4 ) محدق في علم الله مغرق ولو جاز أن يكون ( 5 ) ما قلته لقلت انك خليفة رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فقال له الحسن - عليه السلام - : يا اعرابي أنا الخلف من رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأبي أمير المؤمنين - عليه السلام - الخليفة . فقال الاعرابي : وأبو بكر ماذا ؟ فقال الحسن - عليه السلام - : سلهم يا اعرابي فكبر القوم وعجبوا ( 6 ) بما سمعوا من الحسن - عليه السلام - . فقال أمير المؤمنين - عليه السلام - : الحمد لله الذي جعل في وفي ابني هذا ما جعله في داود وسليمان إذ يقول الله عز وجل من قائل : * ( ففهمناها سليمان ) * ( 7 ) . ( 8 )

--> ( 1 ) ليس في المصدر . ( 2 ) أزلقت الإبل : ألقت ولدها قبل تمامه . ( 3 ) يقال مرقت البيضة : فسدت فصارت ماء . ( 4 ) في المصدر : أنت صبي . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : يقول . ( 6 ) في المصدر : وأعجبوا . ( 7 ) آل عمران : 33 . ( 8 ) هداية الحضيني : 38 - 39 . وقد تقدم قطعة منه في المعجزة : 544 . ورواه الشيخ الطوسي في التهذيب : 5 / 354 ح 144 باب الكفارات وعنه الوسائل : 9 / 215 ح 4 وعن المقنعة : 68 وروى عنه المؤلف في الحلية : 3 / 37 ح 3 قطعة منه .